قصة العلامة التجارية

قصة العلامة التجارية لبراند سلطان العسل..فيه العافيه



من قلب الطبيعة، ومن شغفٍ متوارث عبر الأجيال، بدأت حكاية سلطان العسل.

حكاية تعود جذورها إلى ما قبل التأسيس بسنوات طويلة، حين كان النحل أكثر من مهنة… كان أسلوب حياة.

في أوائل التسعينات، وتحديدًا عام 1992، وُلدت فكرة سلطان العسل مستندة إلى إرث عائلي عريق في تربية النحل وإنتاج العسل الطبيعي. إرثٌ صاغه والد المؤسس النحال سلطان محمد الفيفي عبر أكثر من أربعين عامًا من الخبرة، متنقلًا بين أودية وجبال منطقة عسير، متتبعًا مواسم الأزهار البرية، ومؤمنًا بأن العسل الحقيقي لا يُصنع… بل يُنتقى.

كان يتعامل مع النحل كرفيق درب، يختار له المراعي بعناية، ويمنحه البيئة الأنقى، ليعود بعسل صادق في طعمه، غني بقيمته، وأصيل في مصدره.

نشأ الابن وسط هذه الرحلة، يراقب التفاصيل، ويتعلم الصبر، ويفهم أن جودة العسل تبدأ من احترام الطبيعة. ومع مرور السنوات، تحوّل هذا الشغف الموروث إلى رؤية واضحة: تقديم عسل وسمن بلدي سعودي يجسّد النقاء، ويعكس هوية الأرض التي خرج منها.

هكذا وُلد سلطان العسل

ليس كمنتج تجاري، بل كعلامة تحمل رسالة.

رسالة عنوانها: الأصالة، الثقة، والجودة التي لا تُساوَم.

اليوم، تمثّل منتجات سلطان العسل رحلة حقيقية من الطبيعة إلى المائدة، حيث يلتقي عبق الأزهار البرية مع خبرة السنين، ليقدّم طعمًا يعيد للذاكرة صفاء الماضي، ويمنح المستهلك تجربة عسل كما يجب أن يكون.

سلطان العسل ليس مجرد اسم…

إنه وعد بالنقاء، وتكريم لإرث، واختيار لمن يعرف قيمة المنتج الأصلي البلدي السعودي .